غزة-دائرة العلاقات العامة والإعلام-قدّم رئيس جمعية المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، الشيخ فؤاد أبو سعيد، التعازي لأسر ضحايا حادثة انهيار العمارة السكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة، معربًا عن بالغ حزنه وأسفه إزاء هذه الحادثة الأليمة التي تضاف إلى سجل المعاناة المستمرة.
وقال الشيخ فؤاد أبو سعيد:"بقلوب مؤمنة بقضاء الله وراضية بقدره، نسأل الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، ونسأل الله أن يكونوا شهداء، لقوله صلى الله عليه وسلم: (وَصَاحِبُ الْهَدَمِ شَهِيدٌ)، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم ذويهم الصبر والثبات، ويجعل ما أصابهم في موازين حسناتهم".
وأكد الشيخ أبو سعيد،" وقوفه إلى جانب أسر الضحايا والمصابين، داعيًا إلى تكاثف وتضافر الجهود للتخفيف من معاناتهم، وتوفير سبل الرعاية والدعم العاجل للمتضررين في ظل البنية التحتية المتهالكة، والكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي صنعها استمرار العدوان، ناصحًا المواطنين بتجنب السكنى في البيوت الآيلة للسقوط والانهيار".
وفي موقف حازم يعبر عن نبض الشارع المكلوم، وجّه الشيخ أبو سعيد رسالة مدوية وشاملة لكل المسؤولين هنا، والاحتلال الإسرائيلي، وصولاً إلى مجلس الأمن والعالم أجمع، مطالبًا إياهم بالتحرك الفوري الجاد لوقف هذه المهزلة الإنسانية، وطي صفحة المماطلة في إنهاء العدوان.
وأعتبر أن استمرار آلة القتل والعدوان الإسرائيلي وترك الأوضاع الإنسانية تتداعى نحو الهاوية، هو جريمة ووصمة عار في جبين العالم المتحضر، وأن دماء الأبرياء وأنات الثكلى تحتم على الجميع تحمّل مسؤولياتهم؛ لفرض وقف فوري ونهائي للعدوان ورفع الحصار الظالم.
واختتم الشيخ أبو سعيد بيانه بالتأكيد على أن نصرة أهلنا في غزة واجب إنساني، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ قطاع غزة، ويرحم الضحايا، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويكتب لهذا الشعب الصابر الفرج القريب، لتنعم غزة وأهلها بالأمن والسلام والاستقرار.



