غزة–دائرة العلاقات العامة والإعلام: استنكر رئيس جمعية المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، الشيخ فؤاد أبو سعيد، الاعتداءات المتكررة على المملكة العربية السعودية والدول العربية، مؤكدًا رفضه القاطع للمساس بسيادتها وأمنها واستقرارها.
وقال الشيخ فؤاد أبو سعيد:"ندين بشدة ونستكر هذه الاعتداءات، ولا يؤيدها إلا عدو أو حاقد، فنؤكد وقوفنا التام إلى جانب المملكة العربية السعودية والدول العربية الشقيقة، فنحن أمة واحدة، قيادةً وشعبًا، في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها وسلامة أراضيها، خصوصا مقدساتها ومقدراتها".
وأضاف:"إن أمتنا تعيش في عالم مليء بالاضطرابات، وهي فيه بأمسّ الحاجة إلى التكاتف والتعاون، حيث تتداخل الصراعات والأزمات الاقتصادية الخانقة، مشدداً على أهمية الوعي الكامل وعدم الانجرار وراء الأجندات الخارجية التي لا تخدم سوى أعداء الأمة، والتركيز على صون المصلحة الوطنية العليا والحفاظ على وحدة الصف العربي، قال صلى الله عليه وآله وسلم: "وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا ,الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ".
وأكد الشيخ أبو سعيد، "أن استهداف المنشآت الحيوية والبنية التحتية، وتعريض المدنيين للخطر عمل مرفوض ومُدان، ويُعد تحولاً خطيراً في طبيعة النزاعات وتجاوزاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الأعيان المدنية".
وأعتبر أن أثره المدمر يطال حياة المواطنين اليومية، مما يضع المدنيين الأبرياء بمن فيهم النساء والأطفال في دائرة الخطر المباشر، ويهدد مقومات حياتهم ومعيشتهم، ويبث الرعب والهلع في نفوس الآمنين. كيف؟ وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: "لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا".
وشدّد الشيخ أبو سعيد، أن أمن المملكة العربية السعودية والدول العربية واستقرارها يُمثّل جزءاً أساسياً وجوهرياً من أمن واستقرار المنطقة بأكملها، مؤكدًا ضرورة تغليب لغة الحكمة والحوار، والعمل الجاد على تجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر والتصعيد.
وبين أن سبحانه وتعالى قال: ﴿وَإِنَّ هَٰذِهِۦٓأُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ﴾ [المؤمنون: 52] وقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَرَى المُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، كَمَثَلِ الجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى».
وحث الشيخ أبو سعيد إلى تكاتف الجهود الإقليمية والدولية الحثيثة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، بما يسهم في حماية الشعوب ومقدراتها، ووضع حد نهائي لمسار التصعيد والتوترات المستمرة.
ودعا الله عز وجل أن يحفظ المملكة العربية السعودية وسائر أشقائنا العرب والمسلمين، من شر الأشرا، وكيد الفجار، اللهم آمين.



