غزة-قدّم رئيس جمعية المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، الشيخ فؤاد أبو سعيد، خالص التعازي وصادق المواساة إلى حكومة وشعب الجمهورية الجزائرية الشقيقة، بضحايا الحرائق التي اجتاحت عددًا من المناطق في البلاد، وأسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين، فضلًا عن أضرار مادية واسعة.
وقال الشيخ فؤاد أبو سعيد: «ويتتابع الشهداء بإذن الله في الجزائر الشقيقة، وبالغ الحزن والأسى نتابع أنباء حرائق الغابات التي طالت عددًا من الولايات في شرق وشمال الجزائر الحبيبة، وخلّفت ضحايا ومصابين، وألحقت أضرارًا بالأراضي والممتلكات».
وأضاف: «نتقدّم بخالص التعزية والمواساة لأنفسنا ولسائر أبناء الأمتين العربية والإسلامية عامة، ولأهلنا في الجزائر خاصة، فيمن فارق الحياة من الشهداء بإذن الله جراء هذه الفاجعة، سائلين الله العلي القدير أن يتقبلهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل».
وأكد الشيخ أبو سعيد تضامن الشعب الفلسطيني ووقوفه إلى جانب الأشقاء في الجزائر، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي يبذلها رجال الحماية المدنية والجيش، والأطباء والمسعفون، والمتطوعون، وكل من يواصلون العمل في الميدان لمواجهة ألسنة اللهب وإنقاذ الأرواح وحماية الممتلكات.
ودعا الله عز وجل أن يحفظ الجزائر وشعبها من كل سوء ومكروه، وأن يجعلها آمنة مطمئنة، قائلًا: «بردًا وسلامًا يا بلد المليون ونصف المليون شهيد».
كما دعا الله أن يلهم ذوي الضحايا وأسرهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يعوّضهم خيرًا عما فقدوا، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وأن يجعل ما أصابهم في موازين حسناتهم، وأن يتقبل من قضى نحبه منهم في عداد الشهداء بإذنه تعالى، موضحًا أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم حكم لمن قتلته النار بالشهادة.


