استقبال شهر رمضان المبارك--جمعية المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين 
 
استقبال شهر رمضان المبارك
استقبال شهر رمضان المبارك
الاربعاء 10/7/2013م    09:23ص

                                                               بسم الله الرحمن الرحيم
                                                          استقبال شهر رمضان المبارك

الحمد لله الذي جعل لعباده مواسم يتقربون إليه فيها بأنواع الطاعات, الحمد لله الذي أمَدَّ في آجالنا حتى أدركنا رمضان, ليكون موسماً للزرع والحصاد, لتغفر لنا الذنوب والزلات, وتكفر عنا السيئات, وتُرفع الدرجات, وتوهب لنا سلامة القلوب والصدور, وتحقق لنا الفتوحات والانتصارات, والصلاة والسلام على خير من صلى وصام وقام النبي المصطفى العدنان, صلى الله عليه وسلم.

ها هو رمضان الخير والطاعة يطالعنا هلاله, ليجلو شوائب النفس, ويمحو ركام الظلام, ويحيي العزيمة بنور الطاعة وصدق اليقين.
تهب علينا نسماته, فتعطر الكون بأريجها, وتحرك لطائف القلوب بطيبها, وتوقظ الضمائر من سباتها, فإلى من أثقلته الذنوب وحرم لذة الطاعة والدعاء والبكاء, وحرم صلاة الفجر وسجدات السحر ...

إلى الباحثين عن أبواب الجنة... هو ذا الباب بين أيديكم ... من اغتنمه غنم ومن أهمله خسر وندم.
 وللمسلم أن يخص مواسم الخير بمزيد من الاهتمام والاجتهاد, وقد جعل الله مواسم للعبادة تضاعف فيها الحسنات أكثر من غيرها, ومن هذه المواسم شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان.

 فيا له من شهر وموسم عظيم الشأن, وقد قارب حلوله عليكم ضيفا مباركا ووافدا كريما, فاستقبلوه بالغبطة والسرور, واشكروا الله إذا بلغكم إياه, واسألوه أن يعينكم على العلم الصالح فيه واسألوه القبول.
 فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله ببلوغ رمضان. وكان إذا رأى الهلال يقول 'اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ' سنن الترمذي(5/ص504, رقم3451) صححه الألباني.
 وكان صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدومه ويقول:'أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ... 'السنن الكبرى للنسائي (3/96, رقم 2427).
 فالمؤمن يستبشر بهذا الشهر ويجتهد في أداء الأعمال الصالحة فيه, ويفرح به كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرح ويبشر أصحابه به رضوان الله عليهم.

وكان السلف الصالح يدعون الله بأن يبلغهم رمضان قبل أن يأتي بستة أشهر ويودعونه بستة أشهر فكان عامهم كله رمضان.
وكذلك كان السلف الصالح يدعون ربهم أن يبلغهم رمضان فإذا بلغهم إياه دعوا الله أن يتقبله منهم.       
 فاحفظوا الصيام مما يدنسه وينقص ثوابه, واسألوا الله تعالى الإعانة على ذلك فإنه لا معين إلّا هو, ولا تيسير إلّا ما يَسَّرَ.

فاحمدوا الله على نعمة بلوغ هذا الشهر؛ شهر رمضان المبارك, واشكروه بالجِدِّ والاجتهاد وعمارة أوقاته بأنواع الطاعات من الصيام والقيام والذكر والدعاء وتلاوة القرآن, والعمرة إلى البيت الحرام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي'. البخاري(3/ص19, رقم1863) .
   
وبادروا بالتوبة النصوح مما سلف من الذنوب, فطالما أمضينا الأعمار في اللهو والغفلة عن طاعة الله .
والإنسان لا يدري حين أدرك شهر رمضان هل يُتِمُّهُ, وإذا أتمَّهُ هل يدركه في عام آخر, فانتهزوا فُرصةَ العُمُرِ بعمارته بطاعة الله قبل أن ينزل بكم ما نزل بهم 'الموت'.                                                                             
                                     
                                                           فضائل صوم شهر رمضان المبارك

الحمد لله رب العالمين, الذي هدانا للإسلام, وأكرمنا ببعثة الرسول الأمين وعلمنا القرآن الكريم خير الكلام الذي أنزل في الشهر الفضيل شهر رمضان.
أما بعد:
فاعلموا رحمكم الله أن الله عز وجل فاضل بين الشهور والأيام وضاعف الأجور في أوقات دون أوقات فكان شهر رمضان شهر الخير الذي تضاعف فيه, ولا يخفى على كل مسلم ما يضفيه شهر رمضان المبارك على المسلمين من الروحانية في العبادات والمعاملات مما يجعلهم يقبلون على الخير بشتى أنواعه؛ فتجد الآذان صاغية للدروس والمواعظ, والقلوب متفتحة للاستجابة لها مما يجعل تأثيرها عظيماً. هذا من جانب ومن جانب آخر تلك الحشود الهائلة من الأئمة والمأمومين في المساجد لأداء الصلوات وخاصة صلاة التراويح والقيام من الرجال والنساء مما يجعل الفرصة متاحة أمام الوعاظ والدعاة لنشر الفضيلة والتحذير من الرذيلة.
فشهر رمضان كتب الله صيامه على عباده فقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ البقرة: ١٨٣
وجعله أحد أركان الإسلام الخمسة حيث جعله الركن الرابع من أركان الإسلام فقال صلى الله عليه وسلم: 'بُنِيَ  الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ  وذكر منها صَوْمِ رَمَضَانَ' البخاري(6- ص26,رقم4513).
وجعل أيامه من أجمل الأيام وأوقاته من أجمل الأوقات, ومن مواسم الخير المقربة منه وإليه سبحانه وتعالى.
 
 وهذا الشهر المبارك له فضائل عظيمة تميزه عن غيره من الشهور:
* منها 'فتح أبواب الجنة وغلق أبواب النار'
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 'إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ مَرَدَةُ الْجِنِّ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَّانِ فَلَا يُغْلَقُ مِنْهَا بَابٌ وَنَادَى مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ' الترمذي(3/66 ، رقم 682).
 ففي هذا الحديث اختصاص شهر رمضان بهذه الأعمال وتفضيله بها:
* وهي تصفيد الشياطين ومردة الجن: فلا يصلون فيه إلى ما كانوا يصلون إليه في غيره,
* وغلق أبواب النار: وهذه رحمة من الله بالمؤمنين لقلة اقترافهم ووقوعهم في المعاصي في هذا الشهر الفضيل,
* فتح أبواب الجنة: لكثرة الأعمال الصالحة من المؤمنين والمؤمنات, وترغيباً لهم في ذلك.

  * ومنها 'مضاعفة الأجور'
   ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم 'كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِلاَّ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لي وَأَنَا أَجْزِى بِهِ ، يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِى ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ الصَّوْمُ جُنَّةٌ'ابن ماجه(1/ص525, رقم 1638) صححه الألباني .
    ويدل هذا الحديث على عظم فضل الصوم منها:
 
• أن الصوم جنة يعني وقاية وحماية لصاحبه من اللغو والرفث والآثام وهذا ما قاله صلى الله عليه وسلم 'إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ ، فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَصْخَبْ ، فَإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ ، فَلْيَقُلْ : إنِّي صَائِمٌ' البخاري(3/26, رقم 1904).
• والمراد بالرفث: (الجماع ومقدماته الفعلية والقولية) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان/السعدي(1- 165).
• والصخب: هو (الخصام والصياح) فتح الباري (4- ص118), وكل ذلك منهي عنه في رمضان وغيره وفي كل الأحوال.  
      فالصوم وقاية لصاحبه من أن يقع في المسابة أو المشاتمة إن سَبَّه أحد أو شتمه بقوله 'إني صائم'.
      كذلك الأعمال تضاعف أجورها كما ذكر في الحديث.
* ومنها 'دخول الجنة من باب الريان'
أن الصائمين لهم باباً في الجنة يقال له الريان, حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: 'إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَقُومُونَ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ' البخاري(3/ص25, رقم 1896).

* ومنها  'تكفيرِ الذنوب'
أن الله اختصه بفريضة الصيام الذي هو من أفضل الأعمال والقربات إلى الله وأجلها فهو سبب لمغفرة ما تقدم من الذنوب حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم 'مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ' البخاري(1/16, رقم 38).
قول النبي صلى الله عليه وسلم: 'الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِر'َ مسلم(1/ص209, رقم 233).
هذا حديث عظيم فيه بيان فضل هذه الثلاث العبادات العظيمة لما لها عند الله من المنزلة العالية، وثمراتها لا تعدّ ولا تحصى، ومن ذلك أنها مكفرة لما بينها من صغائر الذنوب.
أي ماحية لما وقع بينهما من الذنوب والمعاصي.
  
* ومنها 'أنه شهر القرآن'
مدارسة القرآن والجود فيه: 'كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ' البخاري(1/ص8, رقم6).             
 فمن جاد على عباد الله جاد الله عليه بالعطاء والفضل، والجزاء من جنس العمل.
   * ومنها  'صلاة التراويح'                                                    
        تعارف المسلمون على فضل قيام ليالي رمضان، (وقد ذكر ابن حجر عن النووي أن المراد بقيام رمضان صلاة التراويح يعني أنه يحصل المقصود من القيام بصلاة التراويح) فتح الباري(4/251).
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:'مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ' البخاري(1/ص16, رقم 37).
قال العلماء في شرح الحديث:
قوله صلى الله عليه وسلم: (من قام رمضان إيمانا): أي تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه، (واحتسابا) أي طلباً للأجر لا لقصد آخر من رياء أو نحوه.  فتح الباري(4/251)

  * ومنها 'الليالي العشر وفيها ليلة القدر'
أن فيه ليلة القدر، التي جعل الله العمل فيها خيرٌ من العمل في ألف شهر ، والمحروم من حرم خيرها، قال الله  تعالى : 'إنا أنزلناه في ليلة القدر' القدر: ١ ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا, فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلاَ يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلاَّ مَحْرُوم' سنن ابن ماجه (1/ص526, رقم 1644).
 والله سبحانه وتعالى أقسم بها فقال : ' والفجر وليال عشر ' الفجر: ١ - ٢ وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: 'مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ' سنن النسائي(4/ص155, رقم2193).
وقوله إيماناً: يعني إيماناً بالله وبما أعدَّ فيها من الثواب للقائمين فيها واحتساباً للأجر, وطلب الثواب.  
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان قال: ' تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَان'البخاري(3/ص46, رقم 2017). وفي رواية  'قَالَ الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ...' البخاري(1/ص99).
ويجتهد المسلمون في العشر الأواخر رجاءً أن يوافقوا هذه الليلة, فتجد المسلمين ركَّعَاً سُجَّداً من أجل أن يظفروا بها, فقد أخفى الله سبحانه عِلمَها على العباد رحمة بهم ليكثر عملُهم في طلبها في تلك الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والدعاء والقيام فيزدادوا تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى.

'ونهايته زكاة الفطر'
وتجب زكاة الفطر على الذكر والأنثى, الكبير والصغير, الغني والفقير, القوي والضعيف, العبد والحر,ووقت إخراجها بغروب شمس ليلة الفطر, والأفضل إخراجها يوم العيد قبل الصلاة عيناً لا نقداً, لما روى عنه ابن عمر رضي الله عنهما أنه ' فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى العَبْدِ وَالحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاَةِ ' البخاري رقم1503
ومن فضائل زكاة الفطر أنها طهرة للصائم من اللغو والرفث, وطعمة للمساكين, لما ثبت عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنه قَالَ: ' فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصِّيَامِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاَةِ فَهِىَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاَةِ فَهِىَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ' السنن الكبرى للبيهقي م4/ص162/رقم7942


وهذه الخصال كلها تكون في رمضان، فيجتمع فيه للمؤمن الصيام والقيام ومدارسة القرآن والصدقة وزكاة الفطر وطيب الكلام، فإنه ينهى فيه الصائم عن اللغو والرفث، والصيام والصلاة والصدقة وقراءة القرآن توصل صاحبها إلى الله عز وجل.
                                                                       والحمد لله رب العالمين
 
                                             وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً

 

إخفاء الكل
||
عرض التعليقات
عدد التعليقات (0)
لا يوجــد تعليقـــات
عنوان التعليق
الاسم
البلد
ملاحظة: يحتفظ الموقع بحق حذف التعليقات التي يعتبرها مخالفه.
التعليق
700
 
© جميع الحقوق محفوظة لـ المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين 2017
© All Rights Reserved 2017. by ALELMY.PS