المجلس العلمي ينظم محاضرة لأمهات الأيتام بعنوان'مكانة المرأة في الإسلام '--جمعية المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين 
 
''ضمن برنامج التوعية الدينية'
المجلس العلمي ينظم محاضرة لأمهات الأيتام بعنوان'مكانة المرأة في الإسلام '
الاربعاء 21/3/2018م    18:05م
جانب من المحاضرة

غزة– أمانة الثقافة والإعلام-نظمت جمعية المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، محاضرة بعنوان" مكانة المرأة في الإسلام"، وذلك ضمن برنامج التوعية الدينية، والذي يستهدف أولياء أمور الأيتام المكفولين بواسطة جمعية دار البر بدبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال الشيخ فؤاد أبو سعيد نائب رئيس مجلس الإدارة بالمجلس العلمي:" إن الإسلامُ جاء ناصراً للمرأة في كل أحوالها ومختلف عمرها، فقد كرمها الإسلام أُماً، وكرمها زوجاً، وكرمها طفلةً، غير أن الذي يُلفتُ النظرَ بصورة أكبر في رحمة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنساء هو جانب التطبيق العملي في حياته".

وأضاف: "إن الإسلامَ يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة شبه متساوية، وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق ويُبدي اهتماماً شديداً بضمانها، فالقرآن والسنة يحُضَّان على معاملة المرأة بعدلٍ ورِفقٍ وعَطفٍ." 

وتساءل الشيخ أبو سعيد: لماذا جعلوا للمرأة يوماً، موضحاً:"لأنهم أهملوها وأهانوها طول العام، فجعلوا لها يوماً، ففي أيامنا هذه يهينونها أخلاقيًّا؛ فعاد العالَمُ المتحدِّر أخلاقيًّا اليوم؛ عاد بالمرأة إلى الجاهلية الأولى، ويهينونها بإجبارها على العمل بنفسها لا أحد يكفُلها، ولا أحدَ يرعاها، ويستدرجونها باسم التقدُّم والرقي، والحضارة والحرية.

وشدد على أنه عندما جاء الإسلام ردّ إليها إنسانيَّتَها المسلوبة، وكرامتها الضائعة، فجعل لها حقوقا على المجتمع، وجعل عليها واجبات تجاه الأمّة، فمن حقوقها على المجتمع رعايتُها وكفالتُها من ولادتها إلى وفاتها؛ فإنْ كانت بنتًا أو أختا أو أمًّا فرعايتُها وكفالتُها على والدها وأخيها وزوجها ولهم أجر عظيم. 

وأشار إلى أنه جعلَ لها حظًّا في الميراث، بالإضافة إلى أنها تمتلكُ المهر كاملاً، لا حقّ فيه لأبٍ ولا زوج، إلاّ بإذنها وطيبِ نفسها، وأضف إلى ذلك أنه لا نفقة واجبة عليها، لا على نفسها ولا على أولادها.

وأوضح الشيخ أبو سعيد،" أن الإسلام رحم المرأة كونها طفلةً: لمَّا جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - كرَّم الطفلة، وجعل لها حقوقاً وحفظ حياتها من قضية وأد البنات التي كانت منتشرةً في الجاهلية، وجعل لها كينونتها المستقلة، فليست متاعا يرثه الابن بعد وفاة أبيه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.

وأكد أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أوصى بالأم ثلاث مراتٍ، لِما لها من تكريمٍ ومكانةٍ عظيمة، ورفع من شأنها، فما كُرمَتْ المرأةُ في أي شريعةٍ كما في شريعة الإسلام، وجاء تكريم الإسلام للمرأة بكونها زوجاً، ومما يُذكر ولا لا ينسى وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم– بالمرأة في حجة الوداع، إذ قال: (فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهنَّ بأمانة الله واستحللتم فروجهنَّ بكلمة الله)".

وبين الشيخ أبو سعيد نماذج وصور من الإسلام لمكانة المرأة في الإسلام عندما أسقط عنها النفقة الواجبة، وأسقط عنها حضور الجُمَع والجماعات لاشتغالها بزوجها وبيتها.

ولفت إلى أن الإسلام رحم المرأة فأوجب لها مهراً كاملاً يدفعه الزوج لمجرد الخلوة بها، أو نصفه بمجرد العقد عليها، وورّثها من زوجها حتى لو مات بمجرد عقده عليها، كما أن الإسلام رحم المرأة فقال: (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك)، تكريماً واعترافاً بحقها، وأسقط عنها الشهادة في الدماء والجنايات تقديراً لضعفها، ورعايةً لمشاعرها عند رؤية هذه الحوادث.

واختتم الشيخ أبو سعيد، محاضرته داعياً بصلاح الأحوال في الأخلاق، والدين والأعمال والأرزاق.
 

 

 

                                                                    جانب من محاضرة "مكانة المرأة في الإسلام "

إخفاء الكل
||
عرض التعليقات
عدد التعليقات (0)
لا يوجــد تعليقـــات
عنوان التعليق
الاسم
البلد
ملاحظة: يحتفظ الموقع بحق حذف التعليقات التي يعتبرها مخالفه.
التعليق
700
 
© جميع الحقوق محفوظة لـ المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين 2018
© All Rights Reserved 2018. by ALELMY.PS